عن هواتفنا وكيف تفهمنا

لا طالما كان لدي إيمان بأن جميع الهواتف الموجودة الآن هي مجرد تحسين لما انتجته آبل عند إطلاق اول اي فون , فالهاتف المستطيل لم يتغير ابداً  , الزجاج المستطيل كما هو بقي , التفاعل لم يتغير لازال يجب علينا ان نلمس هواتفنا , كل شيء عن التنبيهات ولازال عن التنبيهات ,ذلك الشعور عندما أشتري هاتف جديد ويختفي بعد عدة إسابيع بسبب تكرار نفس التجربة منذ سنوات , لأن كل ما شاهدتة في السنوات السابقة والحالية عن تطوير الهواتف كان يدور حول التصميم الصناعي للهاتف.

لطالما تمنيت بأن تطوير الهواتف يتجه حول فكرة “ربط التجربة” , كل شيء يتمحور عن تجربتي انا , بالمكان والزمان , لامزيد من تطوير شاشات كبيرة وقبيحة و ومعالج قوي  , كل مرة يرن هاتفي اثناء محاضراتي بالجامعة افكر” المشكلة غير قابلة للحلً ” اللوم يقع علي انا , لكن الهاتف لايتعلم ابداً يجب ان اتدخل كل مرة حتى لا اقع بنفس المشكلة , لست اقول يجب على الهاتف ان يشعر او يملك احاسيس ,  فهذا ليس الوقت المناسب الان لكن ما اراة مناسب ان خلال السنوات القادمة يجب ان يتغير مفهومنا عن الهواتف , كثير من المواقف امر بها اشعر ان هاتفي غبي او لايفهمني واتساءل حسناً متى تريد ان تفهمني ؟

ما اقصدة عن ربط التجربة هو كتالي :

الهاتف يجب ان يتعلم من تجربتي له ويكتسب سلوك ادركه من خلال سلوكي على الهاتف نفسة . فلحظات الجلوس وتصفح الهاتف ما قبل النوم من اجمل اللحظات ,كثيراً ما تمت مقاطعه هذي اللحظة من خلال مكالمة او رساله و انا اعتدت ان لا استقبل مكالمة او اقرأ رسالة مزعجة , فوقت ما قبل النوم هو وقتي انا ,لكن الهاتف لا يعرف عني شيء لذى الهاتف يرن و ايضا  تصلني الرساله المزعجة, هنا مرة اخرا اسأل نفس السؤال : حسناً متى تريد ان تفهمني ؟ .

فلم her تحدث عن تصور مستقبلي جميل جداً , ماذا لو الكمبيوتر او الهاتف او الالة الذكية عموماً تتبادل المشاعر معي وتشعر فيني , تعرف ان كنت سعيد او حزين هي من تبدأ الحديث وليس انا . هنا لاتكلم عن المشاعر بشكل خاص لكن التجربة في الفلم قريبة من الموضوع .

راي كارزويل هو عالم أبحاث ذكاء اصطناعي ,  راي يعمل لدى قوقل , عمل مراجعه للفلم وكانت ابرز نقطة في المراجعة   :

ما تم ذكرة في الفلم ممكن ان يحدث وهو معقول جداً ويقول راي ان ذلك ممكن في عام 2029 بسبب تطور تفكيرنا وتطور تفكير الالة .

بالنسبة لي لا أرى الامر مخيف لكن اراه مشوقاً بسبب برود العلاقة بيني وبين الهاتف , واتشوق لرؤية اللحظة التي يتفاعل  معي الهاتف ويتدخل لفعل الكثير من الأشياء.


اكتشاف المزيد من صالح المحيميد

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

أضف تعليق